احتفل اليوم العديد ممن يطلقوا علي انفسهم التيار الاسلامي وجاء ذلك في اعقاب النطق بالحكم في الدعاوي القضائية لحل اللجنة التأسيسة لوضع الدستور والتي قضت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار فريد نزيه تناغو، نائب رئيس مجلس الدولة، بوقف 43 دعوى قضائية تطالب ببطلان التشكيل الثاني للجمعية التأسيسية لوضع للدستور.وإحالتها للمحكمة الدستورية العليا للفصل في مدى دستورية المادة الأولى من القانون رقم 79 لسنة 2012 والخاصة بتعيين أعضاء مجلس الشعب في الجمعية التأسيسية للمحكمة الدستورية العليا للفصل في مدى دستوريتها.
وأوضحت المحكمة أن "ما تتضمنه المادة الأولى من القانون رقم 79 لسنة 2012 تشوبه شبهة مخالفة للمادة 21 من الإعلان الدستوري التي كفلت حق التقاضي وحظرت النص في القوانين على تحصين أي عمل من رقابة القضاء، وكذلك شبهة مخالفة ما تضمنه نص المادة 47 من الإعلان الدستوري من أنه لا يجوز لأي سلطة التدخل في القضايا".
وأشارت إلى أن قانون معايير انتخاب الجمعية التأسيسية لإعداد دستور جديد للبلاد صدر بعد انتخاب الجمعية التأسيسية بالفعل وبعد أن باشرت عملها لمدة شهر تقريبا ولم يتضمن القانون أي ضوابط للاختيار وصدر خاليا من المعايير.
الأمر الذي يشير إلى أن وضع المادة المشار إليها كان بهدف منع محكمة القضاء الإداري من نظر الطعون التي أقيمت لوقف تنفيذ القرار الجديد الصادر بتشكيل الجمعية بعد أن حكمت المحكمة بوقف تنفيذ قرار تشكيل الجمعية الأولى وبعد أن تصاعدت الاحتجاجات الشعبية ضد القرار الجديد الصادر بتشكيل الجمعية الجديدة وقدمت ضده طعونا عديدة.
وفي لفته مثيرة للاندهاش والتعجب المضحك قام بعض انصار التأسيسية بعمل حركات وتعبيرات مضحكة بوجوههم مثل اخراج السنتهم وحركات طفولية اخري بأيديهم وكأنهم اطفال انتصروا في لعبة ما .
والمثير للانتباه ايضا انهم كرروها اكثر من مرة بقاعة المحكمة وخارجها أمام بعض اصحاب دعاوي حل التأسيسية علي سبيل المثال المرشح الاسبق لرئاسة الجمهورية / خالد علي .
والمثير للانتباه ايضا انهم كرروها اكثر من مرة بقاعة المحكمة وخارجها أمام بعض اصحاب دعاوي حل التأسيسية علي سبيل المثال المرشح الاسبق لرئاسة الجمهورية / خالد علي .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق