قامت مديرية الشباب والرياضة ببورسعيد بحل مجلس ادارة مركز شباب الحرفيين المنتخب وتعيين مجلس ادارة جديد من بينهم رئيس مجلس ادارة مفصول من عضوية المركز منذ اكثر من عامين ضاربة برأي اعضاء الجمعية العمومية وكل القوانين المنظمة لذلك الشأن عرض الحائط
الجدير بالذكر ان هذه الواقعة ليست الاولي من نوعها حيث تكررت منذ ما يقرب من تسعة اعوام بنفس مركز الشباب ايضاً ولصالح نفس مجلس الادارة المعيين برئاسة القيادي البارز في الحزب الوطني المنحل (عميد متقاعد) وعضوية اعضاء بارزين من الحزب الوطني المنحل ايضاً .
وبذلك ارتفع مؤشر الخطر في نفوس السادة اعضاء المركز واعضاء الجمعية العمومية حيث اعادة انتاج النظام الاسبق من اعضاء الحزب الوطني المنحل وايضاً قمع الاعضاء حيث تم تجاهل ارائهم وقراراتهم بالجمعية العمومية المنعقدة منذ ما يقرب من شهرين
جاء ذلك بعد وقف جميع الحسابات البنكية والدعم المقرر للمركز منذ ما يقرب من عام مما جعل الاعضاء في حالة من الاستياء وقيامهم بتقديم عدد من الشكاوي الي السيد / وزير الشباب والرياضة وعدد اخر الي مجلس الادارة المنتخب يعبرون فيها عن قمة استيائهم من الاحوال بالمركز ووقف الدعم مما ترتب عليه وقف النشاط الرياضي والاجتماعي والترفيهي وغيرها علاوه على عدم سداد فواتير الكهرباء والتليفونات والضرائب وكل المعاملات المادية.
مما اضطر مجلس الادارة للدعوة لعقد جمعية عمومية غير عادية يوم 29 مارس 2014 اوصت فيها بألزام مديرية الشباب والرياضة بفتح الحساب البنكى واعاده الأنشطة الى المركز كما اوصت بالتحقيق مع المدير المتسبب فى المشاكل داخل المركز .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق