توجه ظهر اليوم الخميس 3/4/2014 السيد / حمدين صباحي المرشح الرئاسي المحتمل إلى مقر المركز الطبي العالمي بالمجالس الطبية المتخصصة، وكذلك قسم الدقي لإنهاء إجراءات الكشف الطبي عليه واستخراج صحيفة الحالة الجنائية.
حيث بدأ نشاطه في الواحدة ظهراً بالتوجه إلى قسم شرطة الدقي لإنهاء إجراءات استخراج "صحيفة الحالة الجنائية والخاصة بأوراق ترشحه لرئاسة الجمهورية وترك صباحي أحد أفراد حملته داخل القسم لاستلامها.
وأجرى حمدين صباحي اليوم أيضًا الكشف الطبي في مقر المركز الطبي العالمي، وأعلنت حملة صباحي أنه استوفى كل التحاليل والأشعة المطلوبة من المجالس الطبية المتخصصة وفق اللائحة التنفيذية التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات.
علي جانب اخر عقدت اللجنة العليا لحملة صباحي بمقر الحملة اجتماعًا مغلقا بمقر الحملة بالدقي بحضور أحمد العناني وسيد الطوخي ومحمد عبد العزيز وكريمة أبو النور وباسم كامل وعدد من أعضاء اللجنة في حين غاب المرشح الرئاسي عن الحضور للظروف السالف ذكرها .
جدير بالذكر أن الاجتماع هو الأول للجنة منذ فتح باب الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية رسميا وناقش الاجتماع عددا من الملفات منها حملات التشويه التي يتعرض لها صباحي عبر عدد من وسائل الإعلام والممارسات غير المبررة من بعض أجهزة الدولة بمكاتب الشهر العقاري أثناء جمع توكيلات المرشحين للرئاسة وامتناع بعض مكاتب الشهر العقاري عن استخراج توكيلات لمؤيدي صباحي دون أسباب، وهو ما استنكرته الحملة في العديد من البيانات التي صدرت عنها خلال الأيام الماضية.
كما ناقش الاجتماع أيضًا خطة عمل اللجان الداخلية للحملة خلال الفترة القادمة، واعتبرت حملة حمدين صباحي مهاجمة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لمرشحها وسام شرف يضاف إليه.
وقال عمرو بدر - مسئول اللجنة الإعلامية، عضو الهيئة العليا لحملة «صباحي» - في بيان في ساعة مبكرة من صباح اليوم: إن تصريحات «مبارك» بشأن «صباحي» تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن «رموز دولة مبارك الفاسدة هم وراء الحملة الباطلة ضد حمدين صباحي.
فيما قال حامد جبر - القيادي بحزب الكرامة وعضو اللجنة العليا لحملة حمدين صباحي، المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية -: إن "ما قاله راشد الغنوشي - رئيس حركة النهضة بتونس - عن وجود اتصالات بين حملة صباحي والتنظيم الدولي للإخوان هو محض افتراء وكذب"، مشددًا على أن مثل تلك التصريحات تأتى في إطار المخطط الذي يقوده التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية مع أعوانها؛ لتفتيت وحدة الصف الوطني والضغط على صباحي، للانسحاب من الانتخابات؛ حتى يتم ترويج صورة أن ما حدث في مصر انقلاب حال وصول المشير عبد الفتاح السيسي للرئاسة بعد انسحاب صباحي.
كما شدد علي ان صباحي لم يلتق احدا من عناصر الجماعة الارهابية قبل او بعد 30 يونيو .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق