الأحد، 21 أكتوبر 2012

من ارشيف الاخوان (البرادعي يدين "الفولاذي" ويدعم المقاومة الفلسطينية )

مقارنة بسيطة تجريها مدونة the true 25jun بين رأي جماعة الاخوان المسلمون في بعض الشخصيات العامة قبل وبعد الثورة
ونبدأها بدكتور / محمد البرادعي وكان رأي الجماعة فيه قبل الثورة كما جاء بالخبر التالي من موقعهم الرسمي بتاريخ 14/4/2010 وكان نصه كالاتي :-
اكد الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس الجمعية الوطنية للتغيير أن "الجدار الفولاذي" الذي تبنيه مصر على حدودها مع قطاع غزة المحاصر بات يمثل إساءةً لسمعة مصر، خاصةً أنه أشبه بالمشاركة في حصار غزة التي أصبحت أكبر سجن في العالم نتيجة الحصار المفروض عليها.

وقال- خلال حوار أجراه معه "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الحل المنطقي لتلك القضية هو إغلاق كل الأنفاق وفتح كل المعابر وإنشاء منطقة حرة في رفح، يتسوَّق فيها الفلسطينيون، ثم يعودون إلى غزة مرةً أخرى دون مشكلة.

وشدَّد علي أن الخيار الحقيقي للشعب الفلسطيني المحاصر هو المقاومة بكل أشكالها؛ لأن المقاومة حقٌّ مشروعٌ وفق كل القوانين للشعوب التي تقع تحت طائلة الاحتلال.

وأضاف: "إن القضية الفلسطينية تعيش الآن أسوأ حالاتها، خاصةً في ظل التوحُّش الصهيوني ضد المقدسات الإسلامية، وتوسيع عملية "الاستيطان" في القدس، وبناء المعابد الصهيونية، بالإضافة إلى حالة الضعف التي يعيشها الجانب الفلسطيني بسبب الانقسامات".

وقال إن الاحتلال الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة، مشيرًا إلى أنه إذا تبنَّى العرب خيار التفاوض فيجب أن تكون هناك قوةٌ وأساليبُ ردع خلف مسار التفاوض لحماية ظهره، لكن الكيان علم جيدًا أنه في ظل انقسام الجانب الفلسطيني، وتراخي العرب عن قضية القدس وفلسطين؛ فلها الحق بأن يروح ويغدو بعملية السلام كيفما يشاء، معتبرًا في الوقت ذاته أن عملية السلام باتت "نكتةً سخيفةً"؛ لا تحقِّق التقدُّم.

ووصف البرادعي ما تُسمَّى "المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الصهيوني"- والتي جاءت بقرارٍ عربيٍّ- بأنها "عبثية"، وقال: "هذه المفاوضات باتت أشبه بالعبث، تقوم به واشنطن، خاصةً بعد صدور تصريحات من جهتها بأن يتمَّ تجميد "الاستيطان" حتى الانتهاء من إجراء تلك المفاوضات".
لقراءة الخبر من مصدرة الاصلي اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أخبار العالم............

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Powered By Blogger